صدى المقاومة
شبكة الرافدين تحيي كفاح يحيى صالح في دعم المقاومة وتعرية قوى الشر
خيمة المقاومة
القنطار: تحررت كي أعود لصفوف المقاومة وسنهزم الصهاينة
خيمة المقاومة
اليمن تطلق أبواب جامعاتها للفلسطينيين في أوسع تضامن تقوده الخيمة
خيمة المقاومة
يوم نسوي يمطر الخيمة بالملايين وأطفال اليمن يسابقون كبارها
خيمة المقاومة
في ذكرى رحيل حبش.. يحيى صالح: دعم المقاومة بالسلاح حق مشروع ويدعو للتفاخر به
خيمة المقاومة
خيمة المقاومة تسخر من مبادرة العار العربية والقيادات المعتدلة جداً
خيمة المقاومة
يحيى صالح يدعو لاطلاق سراح الزيدي ولوسائل مقاومة أرقى
خيمة المقاومة
مهرجان 9 أبريل يثمن مواقف اليمن تجاه العراق ويؤكد حق المقاومة
خيمة المقاومة
يحيى صالح يهدي السيد حسن نصر الله لوحة بأكثر من (3) ملايين ريال
خيمة المقاومة
كادحون وأطفال وسباق للتبرع في الخيمة
خيمة المقاومة
حزب الله يلتحم بتظاهرة صنعاء.. ويحيى صالح: لن نرضى بمن يقامر بأوطاننا
خيمة المقاومة
تضامن نسوي والخيمة تؤكد: تدمير مباني لبنان قابله تدمير الإنسان الإسرائيلي
خيمة المقاومة
يوم تضامني حافل للأسرة اليمنية في (خيمـة المقاومة)
خيمة المقاومة
كنعان تستذكر آلام النكبة.. ونخب النضال العربي يؤكدون خيار المقاومة
خيمة المقاومة
خيمة المقاومة - مضى إياد يجول في شقته ذهابا وإيابا وهو يشبك أصابع يديه خلف ظهره وفي أعماقه حيرة عجز عن التخلص منها فهذه.......

الخميس, 07-يونيو-2012
خيمة المقاومة -
كاتبة الرواية-إيمان الناطور

مضى إياد يجول في شقته ذهابا وإيابا وهو يشبك أصابع يديه خلف ظهره وفي أعماقه حيرة عجز عن التخلص منها ,فهذه ليست أول قضية يمسكها ولا هو تلميذ مبتدئ في هذا المجال ,إنه عمله الذي نجح فيه واخلص له سنوات طويلة فلماذا يحاول الرائد جمال زعزعة ثقته بنفسه الان؟ولماذا يرسل خلفه مراقباً؟ وكأنه لا يثق به...وجره هذا التساؤل الى تساؤلات أخرى فمادام حقا قديم في عمله وكفؤ فلماذا لم يتصرف بصورة صحيحة هذه المرة؟ ولماذا لم يبلغ عن سقوط الطريدة في يده منذ عرف مكانها في المقهى؟فلقد ظل يراقبها فقط بفضول وصمت...وكلما سأله الرائد جمال عن جديد, نفى وجود أي جديد ثم ما هذا الشعور الغريب الذي يراوده نحوها؟ وكانه شعور بالتعاطف وعندما توصل إياد إلى هذه الحقيقة نفض راسه بقوة وهو يعاود التفكير بشيء من العصبية فتخمينه هذا غير صحيح فقد امسك اياد قضايا كثيرة وكثيرا ما كان المتهم امرأة لكنه لم يشعر بهذا من قبل...فلماذا فلسطين كنعان؟؟ووجد اياد السبب بسرعة انه غير مقتنع أصلا بأنها مجرمة لهذا لم يرغب مطلقا بعودتها الى السجن...فلديه إحساس كبير ببراءتها لكنه إحساس لا دليل عليه...

- إحساس؟؟؟

ردد إياد العبارة وهو يواجه نفسه مستنكرا...ويتهاوى على سريره محاولا النوم وهو يتساءل...ومنذ متى يتعامل الضابط حسب إحساسه؟ أهي لعبة أطفال؟انه الواجب نحو الوطن إنها أرواح أناس ...وتذكر الجريمة المتهمة بها فلسطين كنعان وهو لا يدري لماذا يعجز عن تخيل ان هذه الفتاة قتلت عائلتها حقا فهل تبدو فلسطين بريئه الى هذا الحد؟ وعاد يتذكر حوارها البسيط معه منذ ساعات..."حضرة الضابط انا لم اقتل والدي...قلتها في السابق الف مرة ولم يصدقني احد والان اكررها..."...."هربت من السجن لانتقم لدمائهم ولسنين العذاب التي قضيتها في السجن..."..."براءتي سأنتزعها ولو بالقوة ودماء اهلي لن تذهب هدرا....".

وفجأة اعتدل إياد عن سريره وهو يردد:

- إنها بريئة...إنها حتما بريئة...فلا احد يتحدث بهذا المنطق وهذه القوة إلا إنسان بريء ...الإنسان المجرم بطبيعته لا يتمتع بهكذا قوة ولا هكذا إصرار أبدا بل يبقى في نفسه متخوفا مترقبا لانه يعرف انه ارتكب ذنبا...في أنا أرى إنسانة مستعدة لدفع سنوات عمرها في سبيل الانتقام لدماء اهلها...

وفكر قليلا فهو لم يسبق له بان سمع مجرماً يصمم على انتزاع براءته بمثل هذه القوة ...لم يسبق وان راى مجرماً يستميت في تخطي العقبات التي تعترضه بحثا عن براءة ذمته واسترداد ماء وجهه أمام الناس..أو مجرم مصمم على الانتقام لدماء من قتلهم إلا...ان لم يكن هو القاتل الحقيقي...وانه بريء فعلا...لكن ما شان معين مرزوق بالأمر..."هربت من السجن لانتزع براءتي منه ...من معين مرزوق قبل قتله."...كانت عبارة فلسطين الحانقة التي جعلته يلقي بالشك نحو معين مرزوق وانه ربما يكون هو مرتكب الجريمة فعلا...وانتبه الى اذان الفجر الذي اخذ يعلو دون ان يطرق النوم عينيه...فنفض عن نفسه كل هذه الأفكار الحائرة وقد قرر انه غدا صباحا سيقوم بعدة امور ..من ضمنها مراجعة ملف قضية فلسطين كنعان...والقيام بزيارة لمعين مرزوق ...لربما استطاع الوصول الى ما يفيده ويخلصه من حيرته ...وعاوده نفس الإحساس العجيب الذي يجمع التعاطف بالإعجاب وهو يعرف جيدا هذه المرة لماذا هذا الشعور...فالتعاطف:لان حدسه ينبئه بأنها بريئة ولا تستحق السجن..والإعجاب:فلأنه لأول مرة يقابل انساناً قوياً في وجه الظلم بهذه الطريقة بل ومصمم على إثبات براءته بكل ما أوتي من قوة...

يتبع...
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


جميع حقوق النشر محفوظة © 2017 لـ(خيمة المقاومة)
تصميم وتطوير ديزاين جروب - Designed and developed by: The Design Group