صدى المقاومة
شبكة الرافدين تحيي كفاح يحيى صالح في دعم المقاومة وتعرية قوى الشر
خيمة المقاومة
القنطار: تحررت كي أعود لصفوف المقاومة وسنهزم الصهاينة
خيمة المقاومة
اليمن تطلق أبواب جامعاتها للفلسطينيين في أوسع تضامن تقوده الخيمة
خيمة المقاومة
يوم نسوي يمطر الخيمة بالملايين وأطفال اليمن يسابقون كبارها
خيمة المقاومة
في ذكرى رحيل حبش.. يحيى صالح: دعم المقاومة بالسلاح حق مشروع ويدعو للتفاخر به
خيمة المقاومة
خيمة المقاومة تسخر من مبادرة العار العربية والقيادات المعتدلة جداً
خيمة المقاومة
يحيى صالح يدعو لاطلاق سراح الزيدي ولوسائل مقاومة أرقى
خيمة المقاومة
مهرجان 9 أبريل يثمن مواقف اليمن تجاه العراق ويؤكد حق المقاومة
خيمة المقاومة
يحيى صالح يهدي السيد حسن نصر الله لوحة بأكثر من (3) ملايين ريال
خيمة المقاومة
كادحون وأطفال وسباق للتبرع في الخيمة
خيمة المقاومة
حزب الله يلتحم بتظاهرة صنعاء.. ويحيى صالح: لن نرضى بمن يقامر بأوطاننا
خيمة المقاومة
تضامن نسوي والخيمة تؤكد: تدمير مباني لبنان قابله تدمير الإنسان الإسرائيلي
خيمة المقاومة
يوم تضامني حافل للأسرة اليمنية في (خيمـة المقاومة)
خيمة المقاومة
كنعان تستذكر آلام النكبة.. ونخب النضال العربي يؤكدون خيار المقاومة
خيمة المقاومة
خيمة المقاومة - "كنت أراجع ملف قضية فلسطين كنعان عندما أرسلت في طلبي".<br />
ألقى إياد بالعبارة وهو يدخل غرفة ..........

الأربعاء, 27-يونيو-2012
خيمة المقاومة - إيمان الناطور -
"كنت أراجع ملف قضية فلسطين كنعان عندما أرسلت في طلبي".
ألقى إياد بالعبارة وهو يدخل غرفة الرائد جمال الذي كان ينتظره ومنذ رآه سأل:
- أظنني أطلب تفسيرا ل...
وهم بمتابعة حديثه لكن بادره إياد بسؤال جريء:

- أظنني أسبقك إلى طلب تفسير...لإرسالك لمن يتتبع خطواتي...من حقي معرفة مكانتي هنا هل أصبحت غير أهل لمنصبي لترسل خلفي رقيباً؟!..هل مستقبلي المهني مهدد...
فقاطعه الرائد بصرامة:
- كيف تحدثني بهذه الطريقة أيها الضابط؟! انتبه لنفسك فأنا قائدك هنا، ما الذي جرى لعقلك؟! فأنت في حياتك لم تحدثني بهذه الطريقة.
فأخذ إياد نفسا عميقا ليسيطر على أعصابه، وتذكر أنه لم يؤد التحية العسكرية فاداها بحزم وهو يهتف:
- أمرك سيدي.

فسأله الرائد جمال بصرامة:
- لماذا لم تبلغ عن الفتاة منذ سقطت في يدك أمس؟؟
فأجاب إياد بحزم:
- راقبت تحركاتها المريبة وأردت تفسيرها، فقد اكتشفت أن لها علاقة ببعض الأشخاص وأردت متابعة مراقبتي لها، حتى أصل لشيء ما.
فاقترب الرائد جمال منه قائلا:
- اسمعني جيدا...مهمتك فقط هي ايجادها واخبارنا وليس مراقبتها ...اما الان فهلا حدثتني عما تقصده ب"علاقاتها ببعض الاشخاص"؟

فأشاح إياد بوجهه وأجاب:
- زارت بيت معين مرزوق عدة مرات.
فضاقت حدقتا الرائد جمال وهو يتمتم:
- رجل الأعمال الفلسطيني؟ هل حاولت قتله من جديد؟
هنا هتف إياد بحسم:
- سيدي، أعطني الإذن بالتحقيق مع هذا الرجل.
فساد صمت طويل والرائد جمال يوليه ظهره مفكرا، ثم استدار نحوه هاتفا:
- حسنا، ووافني بنتيجة هذا التحقيق بسرعة.
فأدى إياد التحية العسكرية وهو يهم بالمغادرة ثم عاد يستدير نحو الرائد جمال ويقول:
- سيدي أتمنى أن تكون مقتنعاً بكفاءتي، وإلا ترسل أحداً خلفي في المرة القادمة ل..

فقاطعه الرائد هاتفا:
- إياد أنت تتوهم، لم أرسل أحد خلفك البتة، لكن أتانا اتصالاً من هاتف عمومي، والمتصل المجهول يفيد بأن الفتاة الهاربة الأن في شقة "إياد مندور"، هذا هو حقا ما حدث.

هنا بهت إياد ودار في عقله الف تساؤل، واخذ عقله يعمل بسرعة: إن لم يكن الرائد جمال هو من أرسل خلفي رقيباً، فمن يكون هذا المجهول يا ترى؟!جال السؤال بعقل إياد ألف مرة وهو يقود سيارته باتجاه بيت معين مرزوق في ذلك الحي الراقي، وعاد يدير الأمر بعقله: شخص ما راقبه وعرف أن الفتاة في بيته وعرف أيضا أنه لن يبلغ عنها فابلغ عنها بنفسه مستخدما هاتفاً عمومياً،مما يعني أن هذا الشخص يراقبه أو يراقب فلسطين منذ مدة طويلة، ويعرف جيدا أنها قضت في المقهى فترة وهي مراقبة من إياد، ولاحظ أن إياد لم يبلغ عنها طوال الوقت، وبهذا خمن أنه سيكون في صفها ولن يبلغ عنها وهي في شقته، فاضطر هو للإبلاغ عنها مستخدما الهاتف العمومي، لكن ما مصلحته في هذا؟

وأية أهمية هذه التي تمثلها له فلسطين حتى يتابعها بهذا الإصرار؟ لماذا يحاول شخص الإسقاط بهاربة من السجن حتى وهو يعرف أن الشرطة خلفها؟! هناك تفسير واحد فقط: إنه آذى فلسطين في السابق أو ظلمها، وهو يتوقع منها اليوم أن تؤذيه، وقاده هذا التساؤل إلى تساؤل آخر: ترى هل يمكن أن تكون فلسطين بريئة من قتل عائلتها حقا؟ وأن يكون الفاعل هو معين مرزوق كما تدعي؟ وهو خائف الآن من وصولها إليه فيحاول الإسقاط بها بشتى الطرق، وإعادتها إلى السجن؟ إن كان هذا صحيحا فهذا يعني أن فلسطين بريئة ولا تستحق السجن بتهمة الاعتداء على بريء، لأن معين مرزوق حينها لن يعد بريئاً بل قاتل وخائن لوطنه، وستستحق فلسطين وساما لاجل محاولة قتله، لكن هل حقا يمكن ان يكون هذا الشخص هو معين مرزوق؟...كان هذا هو آخر ما دار بعقل إياد قبل أن يوقف سيارته أمام "فيلا" معين مرزوق ويسير نحو البيت بخطوات ثابتة ثم يخرج بطاقته لاحد الحراس طالبا منه مقابلة معين، هنا تحدث الحارس عبر الهاتف اللاسلكي مع معين قبل أن يهتف بإياد:
- تفضل يا حضرة الضابط.
"- تحدث باختصار يا حضرة الضابط، فلدي مواعيد لا يمكنني إهمالها

كان صوت معين الذي فاجأ اياد وهو يواجهه دون ان ينتظر حتى إلقاء التحية، فقال إياد بحزم:
- أعرف هذا يا سيد معين، أنت رجل مشهور وسمعتك تهمك.
واقترب منه وهو يواجهه بعينين ملأهما التحدي قائلاً :
- لهذا فضلت المجيء بنفسي للحديث معك، ولم أستدعك إلى المركز مثل أي شخص.
فبدا الارتباك على معين وهو يشيح بوجهه ويقول:
- أنت توحي لي بأن..
فقاطعه اياد وهو يدور حوله ليواجهه من جديد قائلا:
- نعم الامر جد خطير...ويخص فلسطين كنعان ابنة صديقك القديم.
فانتفض معين، ورفع وجهه إليه بحدة..

يتبع...
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


جميع حقوق النشر محفوظة © 2017 لـ(خيمة المقاومة)
تصميم وتطوير ديزاين جروب - Designed and developed by: The Design Group