صدى المقاومة
شبكة الرافدين تحيي كفاح يحيى صالح في دعم المقاومة وتعرية قوى الشر
خيمة المقاومة
القنطار: تحررت كي أعود لصفوف المقاومة وسنهزم الصهاينة
خيمة المقاومة
اليمن تطلق أبواب جامعاتها للفلسطينيين في أوسع تضامن تقوده الخيمة
خيمة المقاومة
يوم نسوي يمطر الخيمة بالملايين وأطفال اليمن يسابقون كبارها
خيمة المقاومة
في ذكرى رحيل حبش.. يحيى صالح: دعم المقاومة بالسلاح حق مشروع ويدعو للتفاخر به
خيمة المقاومة
خيمة المقاومة تسخر من مبادرة العار العربية والقيادات المعتدلة جداً
خيمة المقاومة
يحيى صالح يدعو لاطلاق سراح الزيدي ولوسائل مقاومة أرقى
خيمة المقاومة
مهرجان 9 أبريل يثمن مواقف اليمن تجاه العراق ويؤكد حق المقاومة
خيمة المقاومة
يحيى صالح يهدي السيد حسن نصر الله لوحة بأكثر من (3) ملايين ريال
خيمة المقاومة
كادحون وأطفال وسباق للتبرع في الخيمة
خيمة المقاومة
حزب الله يلتحم بتظاهرة صنعاء.. ويحيى صالح: لن نرضى بمن يقامر بأوطاننا
خيمة المقاومة
تضامن نسوي والخيمة تؤكد: تدمير مباني لبنان قابله تدمير الإنسان الإسرائيلي
خيمة المقاومة
يوم تضامني حافل للأسرة اليمنية في (خيمـة المقاومة)
خيمة المقاومة
كنعان تستذكر آلام النكبة.. ونخب النضال العربي يؤكدون خيار المقاومة
خيمة المقاومة
خيمة المقاومة - جاءنا هدهد من فلسطين، فهبط على الطين. قلنا: فهل عندك من القدس خطاب؟<br />
قال: معي من القدس سؤال يريد الجواب. ........

الثلاثاء, 11-ديسمبر-2012
خيمة المقاومة - بقلم عايض القرني -

جاءنا هدهد من فلسطين، فهبط على الطين.
قلنا: فهل عندك من القدس خطاب؟
قال: معي من القدس سؤال يريد الجواب.
قلنا: ما هو السؤال؟
قال: ينادي أين الرجال؟ أين أحفاد خالد وسعد وبلال؟ يا حفاظ سورة الأنفال، أين أبطال القتال؟ أين أسود النـزال؟
قلنا: هؤلاء ماتوا من زمان، وخلت منهم الأوطان، وخلف من بعدهم خلف لهم همم ضعيفة، واهتمامات سخيفة، وأحلام خفيفة.
ثم سألنا حامل الرسالة، أين أهل البسالة؟ أين الإباء؟ لماذا تغير الأبناء عن الآباء؟
قلنا: الآباء كانت بيوتهم المساجد، ما بين راكع وساجد، وخاشع وعابد، وصائم ومجاهد.
والأبناء بيوتهم المقاهي، ما بين مغنٍ ولاهٍ، ومن بماله يباهي، ومن وقع في الدواهي، إلا من رحمه إلهي.
كنا أسوداً ملوك الأرض ترهبنا*** والآن أصبح فأر الدار نخشاه
ثم قلنا للرجل في عجل: سلم على القدس، وقل: نفديك بالنفس، متى العودة إلينا، والسلام علينا.
قال: إذا عدتم إلى الله عدنا، وإن بعدتم عنه بعدنا.
نساء فلسطين تكحّلن بالأسى *** وفي بيت لحم قاصرات وقُصّرُ
وليمون يافا يابس في حقوله*** وهل شجر في قبضة الظلم يثمرُ
قلنا: لماذا عدت لعمر؟ قال: لأنه صاحب أثر، صادق في الخبر، عادل في السير.
قلنا: ولماذا جئت مع صلاح الدين؟ قال: لأنه بطل حطين، وولي لرب العالمين، وأحد العابدين المجاهدين.
قلنا: يا قدس هل من لقاء؟ قال: إذا أطعتم رب الأرض والسماء، وأخلصتم في الدعاء، وتدربتم على الجهاد صباح مساء، وتبتم من كل معصية وفحشاء.
قلنا: كيف حالك الآن؟ قال: في هموم وأحزان، وغموم وأشجان، سجين في زنزانة الطغيان، بعدما فارقت أهل الإيمان، وحملة القرآن.
من حاله وهي في حبس تزلزلهُ *** مصائب البين لا يرثي له أحدُ
ثم قال: أما ترون خدي شُوّه بالنجمة السداسيّة، وداست على جبيني الدولة الإبليسية، أين أحفاد مصعب بن عمير، ينقذونا من أبناء جولدا مائير؟ أين أمثال عمر بن عبد العزيز يطلقونا من قبضة بيريز؟ أين عُبّاد الديّان يمسحون عن جبيني وشم ديّان؟ أين طلاب عبد الله بن مسعود يطردون إخوان القرود، ويفكون عن قدمي القيود؟
 ثم قالت: أنا القدس السليبة، كنت إلى الرسول حبيبة، ومن قلب كل مؤمن قريبة، وأنا الآن في بلاء ومصيبة، وأحوال عجيبة.
 فلسطين في قلوب المسلمين، تناديهم من سنين، وليس فيهم من قال: لبيك جئنا فاتحين، لكنا تعبنا من محبة أهل الإرجاء، تمدح وادعاء، وفلسطين تصرخ صباح مساء.
 إذا لم تكن هنا حمية إسلاميّة فأين النخوة العربية؟
 
لو سمع عمر صرخة طفل مجهود، أبوه مفقود، وأخوه في القيود، لجنَّد الجنود، ولداس اليهود. لو طرقت سمع المعتصم وا أماه لضاقت أرضه وسماه، ولقاد الكماة، ولأخرج فلسطين من زنزانة الطغاة البغاة.
 فلسطين تنادي حطين: هل عندك من صلاح الدين؟ فإنا يا أختاه في الحبس مرتهنون، ولنا أنين.
وليمون يافا يابس في حقوله *** وهل شجر في قبضة الظلم يثمرُ
رفيق صلاح الديـن هل لك عودة*** فإن جيوش البغي تنهـى وتأمـرُ
رفاقك في الأغوار شدوا سروجهم*** وجيشك في حطين صلّوا وكبَّروا
خمسون عاماً ونحن نرى أيتاماً، ونشاهد أيامى، ونبصر آلاماً، ثم نتعامى، ولا يحرك فينا هذا كله إبهاماً.
من أراد أن يطلق القدس من الأسر وأن يفكّه فليأخذ دستوره من مكّة، القدس إسلامية ما ترطن، ولا تنتظر النصر من واشنطن، القدس تقلق إذا جئنـا بجيش فيه ميشيل عفلق. يحرر الأرض، ويحمي العرض، من أدى الفرض، وخاف يوم العرض.
دونك مليار مسلم آيسين بائسين، أمام من قيل فيهم: (كونوا قردة خاسئين).
ما يحرر فلسطين إلا طلاب العز بن عبد السلام، وتلاميذ عز الدين القسام.
افهمها بالمكشوف، لا يحرر فلسطين طلاب سخاروف، ولا يردها لأهلها أهل الدفوف، إنما تعود على أيدي من يصلي ويطوف، ويجاهد في الصفوف.
يا شجر الغرقد، جاء الموعد؛ ليعود المسجد، تحمي القرود، وتخبّئ اليهود من الأسود، كل الشجر بِوَادينا، ينادينا، إلا أنت تعادينا.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


جميع حقوق النشر محفوظة © 2017 لـ(خيمة المقاومة)
تصميم وتطوير ديزاين جروب - Designed and developed by: The Design Group